معمر بن المثنى التيمي

96

مجاز القرآن

« ثُمَّ نَبْتَهِلْ » ( 61 ) أي نلتعن يقال : ما له بهله اللَّه ، ويقال : عليه بهلة اللَّه ( 1 ) والناقة باهل وباهلة ، إذا كانت بغير صرار ، والرجل باهل ، إذا لم يكن معه عصا ويقال : أبهلت ناقتي ، تركتها بغير صرار . « إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ » ( 62 ) أي الخبر اليقين . « فَإِنْ تَوَلَّوْا » ( 63 ) : فإن كفروا ، وتركوا أمر اللَّه . « سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ » ( 64 ) أي النّصف ، يقال : قد دعاك إلى السواء فاقبل منه . « إِلى كَلِمَةٍ » ( 64 ) مفسرة بعد « أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ ، وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً » بهذه الكلمة التي دعاهم إليها . « لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ » ( 70 ) : بكتب اللَّه . « وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ » ( 70 ) أي تعرفون . « يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ » ( 71 ) أي لم تخلطون ، يقال : لبست على أمرك . « وَجْهَ النَّهارِ » ( 72 ) أوله ، قال ربيع بن زياد العبسي .

--> ( 1 ) « نلتعن . . . بهلة اللَّه » : انظر رواية القرطبي لهذا الكلام عنه 4 / 105 .